Jeudi 18 juin 2009
4
18
/06
/Juin
/2009
14:53
راحْ النْهارْ
...
مع آخِرْ قطرِةْ نَوْ
و أوِّلْ شْعاعْ
الشَّمس طلِّتْ..
تْبَسْمِتْ للضَوْ
حَدَّى..
هزِّتْ يديها و تْكَسْلِتْ
و خلاَّتْ الياسمين
الباقي من حلمِتها
عابق في المْخدَّه
حَدَّى..
رغمْ إلِّي العين مْحَوْقه
و الراس هَدِتُّو الشْقِيقه
قامِت بالحلم مْطَوْقه
و باش تْوَكِّلْ صغارها
فَمَّه ألْف طْرِيقه
..
في رَمْشة عِينْ
خَمْلِتْ الجَرَّايه
مشات للسبَّاله
و خزْرِتْ للمرايه
وْجَعها قلبها
كي راتْ شْعَرْها
إلِّي دْبَا فِيه الشِّيبْ
و العينين إلِّي رموشهم
يِكْشْفو الغِيبْ
و في ظلام الليل..يضْوَاوْ
..
شافِتْهُمْ كِيفاش ْوَلّاوْ
قالِتْ
"شْبِيهْ..الكُبْرْ عِيبْ ؟
آما وقتِكْ تْعدَّى
يا حَدَّى
حتَّى إنتِ يا مْرايه
الظلْمه مْلاتْ فيكْ الثْنايا
هَجْروني كِالحْنايا..
آنا بَرنسيسةْ الغبْرَه
صُغْري عِيبْ
و كُبْري عِيبْ
لا جبيني مازال قَمْرَه
و لا ضَحكِتْي
تاخُو مالشَّمْسْ..نْصِيبْ"
..
القْجُوراَتْ..فارغه
و خاوْيَه كِيما الجِيبْ
القَضْيه وْفاتْ
وْ يلْزِمْها تِتْصَرِّفْ
وْ تِمْشي تِتْسَلفْ
و تهبِّطْ راسها ْلْلبْناتْ
...
الرادْيُونْ يُوعِدْ بالمَجْدْ
و على شْقوق الراس
هابط..الصْرَدْ
تْلَحْفِتْ حَدَّى
بِمْحرْمِةْ وَرْدْ
و خرجت للعطارْ
و قبَلْ ما يْرُوح النهار
كَرْدِتْ الخُبزْ و الحْليب
كي رَجعِتْ
تلقى مُولى بيتها
وْ تاجْ راسْها
سي الحْبِيبْ
مْرَوَّحْ سكْرانْ
"آهْ يا زْمانْ"
..
تْنَهدِتْ حَدَّى..
و عملتلو قهوه
ساكته..و هو خَرْنانْ
يْسِبْ و يْهَتْرِي
..تْقُلّوُ
"ماعادِش عْلَيَّ بِكْري
يا سِي الحْبِيبْ
الصْغارْ راقْدين
صابره عليك
تَوَّه سْنين
يِزِّيني مالاحْزانْ
كْلاني كلام الجيران
شْبيك عْلَيَّ تْقُول ْغْريبْ؟"
..
الدمعه تْحَبْسِتْ فِالعِينين
و الشهقه هَدِّتْ القلْبْ
..
يْقُومْ سي الحبيب
و يْكَسِّرْ الكوجينه
بالمرا الحْزينه
يَضْرَبْهاَ
يصْلبها
..تِجري لصغارها
تْطَفّي على صْدُورهم نارها
تْرَقَّدْهُمْ و تسكّرْ البابْ
و على طول الطريق
اللي لافُّو الضباب
تُهْرب للكارْ
"راح النهار
و الوقت توه السِّته"
..
الصقيع قتلْ صوابعها
لين جَفْ فيهم الدّمْ
تُنفُخْ عْلِيهم
تنَسِّيهُمْ البَرْدْ و الهَمْ
غْنايةْ "صَليحه" تُخْرِجْ مالفُمْ
..و ْ عُرْضوها زوز صبايا
كيفها قاصدين المعمل
..
تجي الكارْ
و بلاصه لا
إتْدِزْ الشمعه الضَّوّايه
إتْدِزْ باشْ تْعيشْ
باش توَْكِّلْ الصْغارْ
قْبَلْ ما يْرُوحْ النْهار
..
بْرنسيسة الكارْ
إلِّي حِلمِتْ بحْصانْ و حْكايه
إتَمْتِمْ.."راح النهار
و الوقت توه السته
راح النهار
عندِك ْحق يا مرايه
ضاع شبابي
و حلمي..توَّه وين صاَرْ
ضاع
ما بين ثنايا العْمُرْ الغَدَّارْ
ما يْهِمِّشْ يا نارْ
ما يْهِّمِشْ يا عارْ
عندي في الدّارْ
أرْبعه
نْموتْ على خاطِرْهمْ
هاكْ الصْغارْ..."
مهدي هميلي
باريس , اغسطس 2008
للمرا التونسيه اللي مالسِّته تقوم..و تخاف لا يروح النهار
© مهدي هميلي
...
مع آخِرْ قطرِةْ نَوْ
و أوِّلْ شْعاعْ
الشَّمس طلِّتْ..
تْبَسْمِتْ للضَوْ
حَدَّى..
هزِّتْ يديها و تْكَسْلِتْ
و خلاَّتْ الياسمين
الباقي من حلمِتها
عابق في المْخدَّه
حَدَّى..
رغمْ إلِّي العين مْحَوْقه
و الراس هَدِتُّو الشْقِيقه
قامِت بالحلم مْطَوْقه
و باش تْوَكِّلْ صغارها
فَمَّه ألْف طْرِيقه
..
في رَمْشة عِينْ
خَمْلِتْ الجَرَّايه
مشات للسبَّاله
و خزْرِتْ للمرايه
وْجَعها قلبها
كي راتْ شْعَرْها
إلِّي دْبَا فِيه الشِّيبْ
و العينين إلِّي رموشهم
يِكْشْفو الغِيبْ
و في ظلام الليل..يضْوَاوْ
..
شافِتْهُمْ كِيفاش ْوَلّاوْ
قالِتْ
"شْبِيهْ..الكُبْرْ عِيبْ ؟
آما وقتِكْ تْعدَّى
يا حَدَّى
حتَّى إنتِ يا مْرايه
الظلْمه مْلاتْ فيكْ الثْنايا
هَجْروني كِالحْنايا..
آنا بَرنسيسةْ الغبْرَه
صُغْري عِيبْ
و كُبْري عِيبْ
لا جبيني مازال قَمْرَه
و لا ضَحكِتْي
تاخُو مالشَّمْسْ..نْصِيبْ"
..
القْجُوراَتْ..فارغه
و خاوْيَه كِيما الجِيبْ
القَضْيه وْفاتْ
وْ يلْزِمْها تِتْصَرِّفْ
وْ تِمْشي تِتْسَلفْ
و تهبِّطْ راسها ْلْلبْناتْ
...
الرادْيُونْ يُوعِدْ بالمَجْدْ
و على شْقوق الراس
هابط..الصْرَدْ
تْلَحْفِتْ حَدَّى
بِمْحرْمِةْ وَرْدْ
و خرجت للعطارْ
و قبَلْ ما يْرُوح النهار
كَرْدِتْ الخُبزْ و الحْليب
كي رَجعِتْ
تلقى مُولى بيتها
وْ تاجْ راسْها
سي الحْبِيبْ
مْرَوَّحْ سكْرانْ
"آهْ يا زْمانْ"
..
تْنَهدِتْ حَدَّى..
و عملتلو قهوه
ساكته..و هو خَرْنانْ
يْسِبْ و يْهَتْرِي
..تْقُلّوُ
"ماعادِش عْلَيَّ بِكْري
يا سِي الحْبِيبْ
الصْغارْ راقْدين
صابره عليك
تَوَّه سْنين
يِزِّيني مالاحْزانْ
كْلاني كلام الجيران
شْبيك عْلَيَّ تْقُول ْغْريبْ؟"
..
الدمعه تْحَبْسِتْ فِالعِينين
و الشهقه هَدِّتْ القلْبْ
..
يْقُومْ سي الحبيب
و يْكَسِّرْ الكوجينه
بالمرا الحْزينه
يَضْرَبْهاَ
يصْلبها
..تِجري لصغارها
تْطَفّي على صْدُورهم نارها
تْرَقَّدْهُمْ و تسكّرْ البابْ
و على طول الطريق
اللي لافُّو الضباب
تُهْرب للكارْ
"راح النهار
و الوقت توه السِّته"
..
الصقيع قتلْ صوابعها
لين جَفْ فيهم الدّمْ
تُنفُخْ عْلِيهم
تنَسِّيهُمْ البَرْدْ و الهَمْ
غْنايةْ "صَليحه" تُخْرِجْ مالفُمْ
..و ْ عُرْضوها زوز صبايا
كيفها قاصدين المعمل
..
تجي الكارْ
و بلاصه لا
إتْدِزْ الشمعه الضَّوّايه
إتْدِزْ باشْ تْعيشْ
باش توَْكِّلْ الصْغارْ
قْبَلْ ما يْرُوحْ النْهار
..
بْرنسيسة الكارْ
إلِّي حِلمِتْ بحْصانْ و حْكايه
إتَمْتِمْ.."راح النهار
و الوقت توه السته
راح النهار
عندِك ْحق يا مرايه
ضاع شبابي
و حلمي..توَّه وين صاَرْ
ضاع
ما بين ثنايا العْمُرْ الغَدَّارْ
ما يْهِمِّشْ يا نارْ
ما يْهِّمِشْ يا عارْ
عندي في الدّارْ
أرْبعه
نْموتْ على خاطِرْهمْ
هاكْ الصْغارْ..."
مهدي هميلي
باريس , اغسطس 2008
للمرا التونسيه اللي مالسِّته تقوم..و تخاف لا يروح النهار
© مهدي هميلي